الوعي والدعم النفسي "اطمئن"
جمعية المودة للتنمية الأسرية
أثناء المرض قد يفوق الألم النفسي الألم الجسدي، ويمتد هذا الألم لمحيط المريض الذي يعايشه ليعيش معه حالةً من القلق والخوف، لنكون يدًا حانية تخفف عن المريض ألمه

الوعي والدعم النفسي "اطمئن"

تفاصيل المشروع

أثناء المرض قد يفوق الألم النفسي الألم الجسدي، ويمتد هذا الألم لمحيط المريض الذي يعايشه ليعيش معه حالةً من القلق والخوف، لنكون يدًا حانية تخفف عن المريض ألمه

 

لمن هذا المشروع؟

2,500 أسرة من الآباء والأمهات والأبناء وكبار السن، بالإضافة للممارسين الصحيين بمنطقة مكة المكرمة.

 

كيف أدعمهم؟

استثمر في الخير واسعَ معنا في تقديم يد العون لمساندة مرضى فايروس كورونا في تخطي هذه الأزمة عبر الاستشارات الهاتفية، أو على موقع الجمعية، أو من خلال برنامج الاتصال zoom

لنكون أذنًا تنصت لهم وقلبًا حانيًا يُطمئنهم.

 

لماذا أدعمهم؟

-        لتساهم في دعم المريض وأسرته نفسيًا واجتماعيًا.

-        لتساهم في دعم الممارسين الصحيين ومساندتهم في عملهم العظيم.

-        لتساهم في تخفيف القلق والخوف ومساندة الأسرة في تخطي هذه الأزمة.