أكاديمية مهارة الوقفية الرقمية

أكاديمية مهارة الوقفية الرقمية

أكاديمية مهارة الوقفية الرقمية
جمعية المودة للتنمية الأسرية

أكاديمية مهارة الوقفية الرقمية

مكة المكرمة

تفاصيل المشروع

فكرة المنصة

  تهدف منصة تطوير مهارات الأسرة والقفية لتكون منصة تعليمية إلكترونية تساهم في تحقيق سعادة الفرد والأسرة كأحد أهم مقومات برنامج جودة الحياة والتي لا تكتمل إلا باكتمال الصحة النفسية والمجتمعية للأفراد والأسرة، وذلك من خلال تعزيز الروابط الأسرية وتزويد الأسرة بعوامل النجاح التي تساهم في تحقيق التوازن والاستقرار الأسري والمالي وتعزيز القيم الأسرية لدى الأبناء وإكساب الوالدين مهارات حل المشكلات الأسرية والتخطيط التواصل الفعال لتحقيق الترابط العائلي الذي يساهم في توفير بيئة آمنة للأبناء، كما تهدف إلى تنمية مهارات الاستعداد الزواجي واختيار شريك الحياة وتعزيز مشاركة كبار السن في أسرهم واكتساب المهارات الإيجابية والمسؤولية الشخصية لبناء أسرة مستقرة ومؤثرة وسفيرة لرسالة المودة وقادرة على مواجهة التحديات والمتغيرات المجتمعية . وذلك عبر عدة برامج تدريبية متنوعة تستهدف كافة شرائح الاسرة, حيث تستهدف الأكاديمية خلال العام 2021 م خدمة 14,290 مستفيد ومستفيدة عبر إنتاج 740 فيديو تعليمي, كما أثبتت دراسة أثر دورات تأهيل المقبلين على الزواج أن 95% من المستفيدين يعيشون حياة أسرية مستقرة

لمن هذا الوقف؟

 

لتنمية الأسر وتعزيز مهارات جودة الحياة الأسرية عبر إيجاد منصة إلكترونية تقوم على تدريب وتأهيل الأسر عبر ثلاثة مرتكزات:

البناء القيمي :

•           تمكين المرأة في قدراتها على رعاية أسرتها.

•           تمكين الرجل للقيام بمسؤولياته تجاه اسرته بوعي.

•           تعزيز القيم الاسرية لدى الشباب.

البناء الاجتماعي :

•           تمكين الشباب بمهارات الاستعداد الزواجي.

•           تمكين الآباء والامهات بمهارات تربية الأبناء.

•           تعزيز العلاقات الأسرية.

•           تمكين الآباء والأمهات بمهارات التخطيط المالي وإدارة الازمات.

•           تفعيل مشاركة كبار السن داخل أسرهم.

التعزيز الروحي :

•           تعزيز دور الشباب أسريا واجتماعياً.

•           تمكين الآباء والامهات بمهارات التعامل مع الأبناء بعد الانفصال



كيف أدعمهم 

عبر مساهمتك سيتم تأسيس منصة تعليمية إلكترونية تساهم في تحقيق سعادة الفرد والأسرة كأحد أهم مقومات برنامج جودة الحياة والتي لا تكتمل إلا باكتمال الصحة النفسية والمجتمعية للأفراد والأسرة



لماذا أدعمهم 

لأن الصحة النفسية والمجتمعية للأفراد والأسرة، وتعزيز الروابط الأسرية و تزويد الأسرة بعوامل النجاح يساهم في تحقيق التوازن والاستقرار الأسري والمالي وتعزيز القيم الأسرية لدى الأبناء وإكساب الوالدين مهارات حل المشكلات الأسرية والتخطيط التواصل الفعال لتحقيق الترابط العائلي الذي يساهم في توفير بيئة آمنة للأبناء و استقرار لتكوين مجتمع حيوي

.

أكاديمية مهارة الوقفية الرقمية

100%

المتبقى

ريال 0

الهدف

ريال 350,570

المساهمون

مساهم 350